عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

104

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

سورة طه و الاعراف . و قيل للناس ، يعنى - للعامة والدهما و الرعاع من اهل مملكته . هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ لتنظروا الى ما يفعل الفريقان و لمن يكون الغلبة لموسى او للسحرة لعلنا نتّبع السحرة ، اى - اذا غلبناه و اطلع الناس على سحره و ظهرت فضيحته حينئذ نتّبع السحرة ، و نقتل موسى و فرعون و هكذا غالب ظنّنا . آن گه كه سحره حاضر شدند و فريقتين بر هم رسيدند فرعون رعاياى خود همه جمع كرد و ظنّ وى چنان بود كه موسى مغلوب خواهد گشت ، يعنى - كه تا مردم او را بينند و سحر و دروغ وى معلوم گردد و آن گه بر ديدار مردم ، موسى و برادر را بكشد ، چنان كه جادوان گفتند و حكم كردند . فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ فرعون للموعد قالُوا له : أَ إِنَّ لَنا العطاء عندك و الجزاء على اعمالنا بالخير ان كنّا نحن الغالبين لموسى ؟ قالَ : نَعَمْ ، ان غلبتم اعطيناكم الاجر الذى سألتموه و نريدكم ما لم تسألوه ان تكونوا من المختصين الذين يقربون من مجالسنا ، و كان ذلك عنده من اعظم المراتب . قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ، تريدون ان تلقوا ، ظاهر الكلام امر و معناه - التّهاون فى الامر و ترك المبالاة بهم و بافعالهم - . فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ . قيل كان مع كلّ واحد منهم حبل و عصا ملطخة بالزيبق ، فجعلت ترتهش و تتحرك حتى خيّل الى موسى من سحرهم انها تسعى . وَ قالُوا مقسمين بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ ، اى - بعظمة فرعون . هذا كقوله تعالى : وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ، اى - بعظيم . إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ لموسى . ايشان عصاها و رسنها بر ان صفت بيوكندند ، به چشم موسى و ديگران چنان مىنمود كه آن همه مارانند و بموسى نهيب مىبردند . موسى در خويشتن بترسيد از آن سحر ايشان و انما خاف خوف طباع فنسى الوحى فذكره جبرئيل ( ع ) ، و هو على يمينه تلك الساعة ،